|
الشبكة المغربية للتربية و الموارد
|
||
|
إن التطور التكنولوجي الذي شهده العالم في العهد الأخير، سرع وتيرة التغيير على كافة المستويات وجعل من التكنولوجيات الحديثة مدا يغزوا جميع الميادين الفكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية والفنية.........الخ.مما جعل الهوة تبدو واضحة ومنذرة في نفس الوقت بالخطر بين الدول المتقدمة والمتخلفة والسائرة في طريق النمو. ومن أهم الميادين التي هي فعلا أساس تطور المجتمع هناك ميدان التربية والتكوين الذي لا يمكن بشكل من الأشكال أن يستثنى عن باقي الميادين الأخرى التي تعرف نموا مضطردا. فاستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة في ميدان التربية والتكوين يجد أهميته في التواصل بين الشعوب بسرعة وبكل حرية، مما يسرع تداول وتبادل الأفكار والآراء بين جميع شعوب أقطار العالم ويسهل تطوير العملية التعليمية التعلمية وإذكاء روح الحوار وإشاعة فلسفة التسامح، وتحفيز المتعلم على الكتابة والتعبير والتواصل وصقل مواهبه وتطوير قدراته المعرفية والفكرية. وإذا كان هذا ذا أهمية بالغة بالنسبة للتلميذ، فهو كذلك حتى بالنسبة للأستاذ الذي يتفاعل وبشكل إيجابي وسريع مع هذا النمط التربوي الحديث الذي يخرج الطرفين الفاعلين في العملية التعليمية التعلمية (أستاذ/تلميذ) عن إطار الأربعة جدران للقسم والسبورة ثم الطباشير (التعليم المغلق والمنغلق)، نحو فضاء تربوي حر وأوسع ليدخل بذلك هذين الطرفين في نسق تعليمي تعلمي جديد وتفاعلي يمكن أن نطلق عليه استكشاف الذات وتطويرها وملاءمتها لمتطلبات الحياة وفق ما يحتاجونه في الوقت الذي يحتاجونه وفقا لمبدأ التعلم حسب الطلب أو التعلم مدى الحياة. فالحقل التربوي والبيداغوجي في سياق تقاطعاته وتداخله مع باقي الحقول المعرفية الأخرى، عرف كيف يجعل من تقنيات الإعلام والاتصال رهانا جديدا يجب ربحه للنهوض بقطاع التربية والتكوين لمواجهة التحديات القادمة، والاستجابة للتغيير بشكل إيجابي يضمن إرساء دعائم التحديث دون المس بالمرجعيات الثقافية والحضارية والدينية والأخلاقية للبلاد. جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين في قسمه الأول "يروم نظام التربية والتكوين الرقي بالبلاد إلى مستوى امتلاك ناصية العلوم والتكنولوجيات المتقدمة والإسهام في تطويرها، بما يعزز قدرة المغرب التنافسية ونموه الاقتصادي والاجتماعي والإنساني في عهد يطبعه الانفتاح على العالم" .
|
تكنولوجيا الاتصال والاعلام بالمغرب الشبكة المغربية للتربية و الموارد مشاريع
الشبكة
المغربية
للتربية و الموارد
|